من ضمن ما جاء فى كلمتنا البارحة فى تظاهرة مناصرة لغزة :الجهاد فى غزة هو الجهاد الم يقل الله تعالى :(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ).أي ظلم أشد من تشريد العائلات وقتل الأبرياء من الصبيان والأطفال والشيوخ ؟أي ظلم أشد من تهديم البيوت على ساكنيها دون رحمة أو شفقة ؟سلام على أرض يافا وحيفا وأرض بها الحق يعصى وينفى شهداء غزة هم الشهداء حقا (ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ).إنهم ليسوا أمواتا بنص الكتاب العزيز (ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون ) ..إن الابتلاء سنة الهية لتمحيص الإيمان ( ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ).إن ما يقع فى غزة من قتل وتدمير وتنكيل وتهجير أمام اعين العالم تتفطر له قلوب المؤمنين بل وقلوب الأحرار والإنسانية جمعاء ..بل تنفطر له السماء وتنهد الأرض وتذهل المرضع وتتزلزل الجبال ..واجب المسلمين بل وواجب البشر عموما هو الوقوف مع المستضعفين المسالمين فى غزة امام هذا الجبروت والوحشية الصهيونية الغاشمة ..رحم الله زمانا كان الخليفة عندما يبلغه ان امرأة مسلمة كشف علج حجابها يجهز جيشه لتلقين المعتدين درسا فى الشهامة والكبرياء ..رحم الله ذاك الزمان فقد أصبح القادة لا يقدرون الا على بيانات التنديد !! ولقد صدق أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب فى حده الحد بين الجد واللعب بيض الصفائح لا سود الصفائح فى متونهن جلاء الشك والريب رحم الله ذاك الزمان فلقد أصبح حال الأمة كما قال عمر أبوريشةفى قصيدته المشهورة أمتى هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم لم تعد استغاثات النساء لها صدى فى آذان الأمة واأسفاه ..رب وامعتصماه ارتفعت ملئ أفواه الصبايا اليتم لا مست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم بالرغم من كل الاسى والحنق والشعور بالضعف وعدم الحيلة فإننا لن نقنط (ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون ؟)فالنصر قادم بحول الله مصداقا لقول الصادق المصدوق (لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين .لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . قالوا يا رسول الله وأين هم ؟قال فى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس )لعل مصداق ذال ك ما نراه من خوف وهلع وجبن يصيب حنود العدو ومواطني العدو حتى أصبحت غزة كابوسا ينغص على مترفيهم نومهم فلا نامت أعين الجبناء !!وصدق الله العظيم ( ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما )شهداؤنا فى الجنة وهلكاهم فى النار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته













