حذّر رئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية، الأستاذ يعقوب ولد لمرابط، من خطورة التصريحات الصادرة عن بعض الموظفين السامين وأعضاء الحزب الحاكم، والتي تطرقت إلى إمكانية المساس بالدستور، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا جسيمًا يهدد المسار الدستوري للبلاد.
وأوضح ولد لمرابط أن إثارة مسألة المأمورية في هذا التوقيت تنطوي على مخاطر كبيرة، مؤكدًا أن الدستور هو المرجعية العليا المنظمة للحياة السياسية، وأن أي محاولة للمساس به تُعدّ تجاوزًا غير مقبول وخطًا أحمر لا يحتمل التأويل.
وأشار إلى أن الالتزام الصارم بأحكام الدستور يشكل الضمانة الأساسية لاستقرار البلاد والحفاظ على وحدتها، كما يمثل الركيزة الجوهرية لبناء دولة القانون والمؤسسات.
ودعا رئيس الحزب كافة الفاعلين السياسيين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والابتعاد عن الخطابات التي قد تفتح المجال للمساس بالثوابت الدستورية أو تعريض البلاد لحالة من عدم الاستقرار














