وضع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ملف الصحفي إسحاق ولد المختار في صدارة الاهتمام الرئاسي، مؤكدًا أن الدولة الموريتانية لن تدّخر جهدًا، سياسيًا ودبلوماسيًا، من أجل الدفع نحو حل يُنهي معاناة الصحفي ويستجيب لأبعاد القضية الإنسانية والمهنية.جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس، اليوم بالقصر الرئاسي في نواكشوط، بأسرة إسحاق ولد المختار واللجنة الإعلامية الموحدة لمتابعة ملفه، ممثلتين في والدته وشقيقه عبد الله ولد المختار، وبحضور وزير الثقافة والاتصال الحسين ولد مدو.وأكدت الأسرة واللجنة، في بيان عقب اللقاء، أن استقبال رئيس الجمهورية يمثل تحولًا نوعيًا في مسار التعاطي مع القضية، ويعكس انتقالها من دائرة المتابعة إلى مستوى الالتزام المباشر من أعلى سلطة في البلاد.واعتبر البيان أن هذا الموقف الرئاسي يشكل رسالة واضحة بوجود إرادة سياسية جادة للتعامل مع الملف، بعيدًا عن المقاربات الشكلية، وبما يعزز الأمل في الوصول إلى نتائج عملية خلال المرحلة المقبلة.وشدد البيان على أن قضية إسحاق ولد المختار لم تعد شأنًا عائليًا أو مهنيًا فحسب، بل أصبحت قضية رأي عام ورمزًا لالتزام الدولة بحماية مواطنيها والدفاع عن حقوقهم، مؤكدًا استمرار المتابعة إلى حين طي هذا الملف بشكل نهائي.














