.تأتي الزيارة التي أداها المدير العام لمجموعة صوملك السيد اخرمبالي لحبيب، رفقة وفد هام ضم مديرين من مختلف قطاعات الشركة .إلي أكاديمية RTE بفرنسا ،كجزء من خطة صوملك لتطوير قدراتها الفنية و البشرية ،وبحث سبل تحسين و تحديث شبكات الكهرباء و إدارتها بما يواكب التحول في قطاع الطاقة ،في ظل برامج الإصلاح و التطوير المستمرة . و الإطلاع من جهة أخري علي تجربة أكاديمية RTE الرائدة في إعداد برامج التكوين المهني و هندسة الكفاءات المرتبطة بمهن الكهرباء .و قد أجري المدير العام لمجموعة صوملك رفقة الوفد المرافق له مباحثات رسمية مع أكاديمية شبكة نقل الكهرباء الفرنسية ،تركزت علي تطويع التجربة الفرنسية في تسيير الشبكات لتطوير استراتيجية الشركة الموريتانية للكهرباء. كما قام أيضا بعقد اجتماعات و زيارات ميدانية بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية AFD و هيئة الإذاعة و التلفزيون الايرلندية RTE و شركة اينيديس Enedis ,و هي الجهات المشغلة لشبكات نقل و توزيع الكهرباء بفرنسا .و قد شملت هذه الزيارات مراكز تدريب RTE و مركز التحكم الإقليمي لنقل الطاقة و محطة التحويل ذات الجهد العالي و مركز التحكم الإقليمي لتوزيع الطاقة ،بالإضافة إلي مركز تدريب شركة اينيديس Enedis تكمن أهمية هذه الزيارة في تبادل الخبرات و تطوير الموارد البشرية حيث تسعي مجموعة صوملك إلي تحديث بنيتها التحتية و معالجة التحديات الميدانية الخاصة بشبكاتها الكهربائية. في حين يمكن وصف الزيارة بأنها كانت ناجحة و إيجابية، شكلت خطوة إستراتيجية مثمرة لتعزيز القدرات ،كما حققت عدة مكاسب و مستويات من التطلعات، يمكن تلخيصها في النقاط الأساسية التالية : -_ تبادل الخبرات و تطوير المهارات : اطلع وفد مجموعة صوملك برئاسة المدير العام السيد اخرمبالي لحبيب علي البنية التحتية التعليمية لأكاديمية شبكة نقل الكهرباء الفرنسية، و علي تجارب أكاديمية RTE في التكوين المهني و هندسة البرامج التدريبية ،وكيفية تطوير المسارات الوظيفية للعاملين في قطاع الكهرباء. كما استفاد أيضا من خبراتهم و قدراتهم المهنية ._ طرح التحديات المحلية : تميزت الزيارة بالواقعية عبر تقديم وفد مجموعة صوملك عرضا مفصلا للمختصين الفرنسيين حول التحديات التي تواجه الشبكة الكهربائية الوطنية في مناطق مثل انواكشوط و الولايات الداخلية ،و علي رأسها تأثير زحف الكثبان الرملية الذي يؤدي إلي كشف و تعرية الكابلات أو طمر التجهيزات و المنشآت و سبل تطويع الحلول الهندسية الفرنسية للتكيف مع هذه البيئة ._ استراتيجية التحديث و التطوير : تندرج هذه الخطوة ضمن مساعي أكاديمية شبكة نقل الكهرباء الفرنسية، لتعزيز الكفاءات و تحسين أداء شبكات نقل و توزيع الطاقة. من خلال التعرف علي أفضل التقنيات المتبعة عالميا لتسيير الشبكات الكهربائية و إدارتها بكفاءة و مرونة ،و هو ما تحتاجه الشبكة الكهربائية الموريتانية للرفع من جودة الخدمة و ضمان إستمراريتها في ظل الطلب المتزايد علي الطاقة الكهربائية. _ دعم الشراكات الإستراتيجية : تمثل الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية AFD ركيزة أساسية لدعم قطاع الطاقة بموريتانيا حيث يرتكز التعاون علي تمويل مشاريع استراتيجية كبري و تطوير الموارد البشرية من خلال تطوير و تحويل مدرسة المهن التابعة لصوملك إلي مركز تدريب متعدد الأغراض يتيح تكوين العمال و تسيير الشبكات وفقا للمعايير العالمية ،كما يهدف للرفع من كفاءة الكوادر الوطنية و تقليص الفجوة و تعويض النقص الحاصل في المهارات الفنية المطلوبة في مجال الكهرباء و قطاع الطاقة .تعتبر هذه الخطوات امتدادا لسلسلة اللقاءات الرسمية التي تعقدها الحوكمة الموريتانية بما في ذلك المباحثات الدورية لوزيري الطاقة و التكوين المهني مع مسؤولي الوكالة الفرنسية للتنمية لضمان نجاح هذه البرامج التنموية الطموحة. الدائرة الإعلامية.














